الحاج سعيد أبو معاش

401

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

وولايتك ، والله ان أهل مَوَدّتك في السماء لأكثر منهم في الأرض . يا علي أنت أمين أمتي ، وحُجّة الله عليها بعدي ، قولُكَ قولي ، وأمُرك أمري ، وطاعتك طاعتي ، وزجرك زجري ، ونَهيُكَ نَهْيي ، ومعصيتك معصيتي ، وحزبُك حزبي ، وحزبي حزب الله : ( ومَن يَتول الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون ) « 1 » . ( 5 ) روى الحافظ رجب البرسي رحمه الله في « مشارق أنوار اليقين » قال : قال ( صلى الله عليه وآله ) : مَن كتب فَضيلةً من فضائل علي لم تزل الملائكة تستغفر له ، ومَن ذكر فضيلة من فضائله غفر الله له ما تقدم من ذنوبه وما تأخّر ، ولا يتم أيمان عبد الا بُحبِّهِ وولايته ، وان الملائكة لتتقرّب إلى الله تعالى بمحبّتِهِ ، ومن حفظ من شيعتنا أربعين حديثاً بعثه الله يوم القيامة فقيها عالما ، وغُفرله « 2 » . تقدم مثله في الحديث ( 8 ) من الفصل الأول بتفصيل فراجع . « الله عزّوجَلّ وجبريل والملائكة المقربون يحبّون علياً ويحاربون معه » ( 6 ) روى العلامة رشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب السرويّ المازندراني المتوفي سنة 588 ه - بأسانيده المفصّلة من كتب العامة ورواياتهم ، فمن تفسير أبي يوسف يعقوب بن سفيان ، عن سفيان الثوري ، عن الأعمش عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس :

--> ( 1 ) بشارة المصطفى : ص 66 و 67 وفي ط الحيدرية ص 55 . والبحار : ج 40 / 88 / 53 . ( 2 ) مشارق أنوار اليقين : ص 57 .